يخطط بنك ستاندرد تشارترد لخفض أكثر من 15% من الوظائف الإدارية بحلول عام 2030


2:24 مساءً – الثلاثاء 19 مايو 2026

يعتزم بنك ستاندرد تشارترد خفض أكثر من 15% من أعماله الإدارية بحلول عام 2030، ضمن خطة تهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية ورفع أسعار الفائدة في السنوات المقبلة.




من 26

وأوضح البنك أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهوده الرامية إلى زيادة متوسط ​​دخل الموظف بنحو 20% بحلول عام 2028، مع زيادة هدفه المتمثل في العودة إلى حقوق ملكية قوية.

وبحسب التقرير السنوي للبنك لعام 2025، فإن الوظائف الإدارية المستهدفة تشمل الموظفين في إدارة شؤون الموظفين وشؤون الأعمال وإدارات التوريدات. يوظف البنك ما يقرب من 82000 شخص، بما في ذلك حوالي 52000 موظف في مناصب الدعم والإدارة.

ويهدف بنك ستاندرد تشارترد إلى الوصول إلى 15% بحلول عام 2028، مقارنة بعام 2025، فيما يستهدف البنك الوصول إلى 18% بحلول عام 2030.

وقال بيل وينترز، الرئيس التنفيذي للبنك، إن بنك ستاندرد تشارترد يواصل الاستثمار في المهارات التي تدعم ميزته التنافسية وتحسين النمو المستدام وتحقيق عوائد مستدامة، مؤكداً أن البنك لديه أهداف واضحة خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، وصف جوزيف ديكرسون، المحلل في بنك جيفريز، الأهداف الجديدة للبنك بأنها “محافظة”، مشيراً إلى أنها يمكن أن تدعم نمو الإيرادات بين 15% و16%، وهو ما قد يتجاوز توقعات السوق.

وأضاف ديكرسون أن البنك يتمتع بقدرة قوية على الحفاظ على نمو الإيرادات بمعدل يتراوح بين 5% و7%، على الرغم من التحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

وحافظ جيفريز على توصيته بالشراء لأسهم ستاندرد تشارترد، محدداً سعراً مستهدفاً عند 2250 بنسا للسهم المدرج في بورصة لندن، مقارنة بسعر الإغلاق البالغ 1921.50 بنساً، في حين ارتفعت أسهم البنك في بورصة هونج كونج أكثر من 2% خلال تعاملات بعد الظهر.

وذلك بعد أن أعلن البنك عن أرباح ربع سنوية قياسية فاقت توقعات السوق بنسبة 17%، مدعومة بنجاح قطاع إدارة الثروات والخدمات المصرفية العالمية والدخل من الأسواق العالمية.

واستجابة لذلك، خصص البنك مبلغ 190 مليون دولار لتغطية الخسائر المتوقعة من الصراع في الشرق الأوسط.

ويراهن بنك ستاندرد تشارترد على نمو المبيعات في منطقة الشرق الأوسط وآسيا والأسواق العالمية الأخرى لدعم خططه التوسعية، خاصة وأن معظم دخله يأتي من آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، فيما يمثل الدخل الإقليمي 6% من إجمالي دخل البنك.

وفي سياق متصل، أعلن البنك الشهر الماضي، بالاشتراك مع مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي، عن إطلاق آلية جديدة لتقاسم المخاطر تهدف إلى دعم تمويل التجارة والعرض في أفريقيا.

ويهدف النظام الجديد إلى توفير تمويل يصل إلى 300 مليون دولار لدعم تمويل الأعمال وتوريدها في 8 أسواق أفريقية، بما في ذلك غانا وكينيا.

(tagsToDikanteny)بنك قياسي(ر)إدارة(ر)سعر الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *